رغم خروج فريق الاتحاد من منافسات دور الثمانية امام الجيش بعد المباراة الثالثة والتي جاءت ضمن التوقعات ..ورغم كلام الإدارة قبل بداية الموسم ان هذا العام هو بداية البناء الجديد للسلة الاتحادية رغم ان ذلك جاء ضمن التوقعات الفنية لاغلب المراقبين لكن هناك كثير من العاملين في شان السلة الاتحادية على وجه الخصوص أبدت عدم رضاها على ماقدمه الفريق الاحمر سواء من داخل الادارة او خارجها ولو على استحياء لاسباب خاصة اهمها الحفاظ على الراي الواحد ضمن الاسرة الاتحادية لكن في الطرف الأخر لايمكن إغفال مامر به الفريق هذا الموسم واهمها على الاطلاق عدم وجود صالة خاصة من اجل اجراء التدريبات بانتظام والقيل والقال الذي كثر وبخاصة في الادوار النهائية وفشل الفريق باستقدام لاعبين اجانب على مستوى عالي من اجل ذلك كله ولتبيان كل الحقائق كان لحلب الرياضي هذا الحوار الشيق والشفاف مع مدرب الفريق الكابتن علاء جوخجي .

*كابتن علاء مع نهاية الموسم هل انت راض على ماقدمته للفريق ام انه كان بالامكان افضل مما كان؟
لست راضي ابدا لما ماقدمته ولكن ابحث في اسباب ذلك
**لست راضي على الاطلاق لماقدمته للفريق ولكن عدم الرضا له اسباب خاصة جعلني غير مقتنع لما قدمته لأنه لم ينفذ كل ماكانت اخطط له يعني بصريح العبارة لم يقدم لي كل ما كنت اطلبه فلم تتهيئ الظروف المساعدة والتي كان اهمها على الاطلاق عدم توفرصالة لاجراء التدريبات المنتظمة وكذلك بعض الاصابات التي رافقت الفريق في بداية مسيرته وهذا أثر كثيرا على نتائج الفريق و عدم توفيقنا بنوعية الاجانب ولااعرف لماذا هذا النحس الذي يرافق فريق الاتحاد ومنذ زمن طويل باختيار الاجانب ولاادري اشعر احيانا ان هذا النحس احيانا يكون مقصود.
*كيف رأيت اداء الفريق بشكل عام منذ بداية الموسم وصولا لمباريات دور الثمانية هل لمست تطورا ملحوظا قد طرأ على الفريق؟
عندما انتظمنا في التدريب تحسن ادائنا
**يمكن القول ان هناك تطور طرأ على اللاعبين والفريق بشكل عام ويمكن القول ان التطور كان نسبي ومرد ذلك بالتأكيد مرهون بقلة التمارين الفردية والجماعية والتي لم تتوفر بشكل مرضي في الدور الاول وهذا التطور النسبي كان من الممكن ان يكون تطورا كاملا لو توفرت التدريبات بشكل مكثف منذ البداية وفي الفترة الاخيرة عندما توفر لنا انتظام في التمارين الصباحية منها والمسائية ادى الفريق بشكل مرضي وبالاخص بمباراة الجيش في حلب ولذلك ارتقى مستواه عما سبق ولو انتظمت التمارين من البداية كان من الممكن جدا وصولنا للدور النهائي, وبالإضافة لذلك جاءت خسارة قاسيون لتؤثر علينا ولو لم نخسر هذه المباراة لكان امكن وصولنا للدور النهائي ولهذا لايمكن اعتبار ترتيبنا في نهاية الدور الاول مقياس لمستوى الفريق.

*احتل الفريق المركز السابع مع نهاية الموسم هل هذا الترتيب هو الحالة الطبيعية لنادي باسم وعراقة الاتحاد؟
نتيجة مباراة واحدة احدثت كل هذا التغيير
**باتاكيد ليس هذا الوضع الطبيعي ومرده لكل الاسباب التي حدثتك بها وخسارتنا في المباراة الفاصلةليست بالمقياس والترتيب من الثاني للسابع حسمه خسارة لقاء واحد او اثنين فليس هناك بالفارق الكبيرونتائج الفرق الاخرى حددت بشكل كبير مواجهات دور الثمانية وفرق الخسارة بيننا وبين الوحدة بنتيجة مباراتي الذهاب والاياب هي التي حددت الترتيب من الثالث للسادس ولهذا لايمكن الحديث عن الفريق الذي احتل المركز الثالث مستواه عالي وصاحب المركز السادس مستواه متراجع او العكس لان خسارة مباراة واحدة او فارق نقاط بين أي فريقين هي التي حددت الترتيب وخسارة الوحدة امام محردة وبعض النتائج الغريبة في الاسبوعين الاخيرين لعبت دورا رئيسيا في ترتيب الفرق وفق ما كان عليه بنهاية الدور الاول.
*من المعروف للجميع ان عملية التجديد التي اقدمت عليهاقبل بداية الموسم كان هدفهاتاسيس وبناء فريق جديد يخدم النادي لسنوات طويلة من بين الاسماء الشابة ترى فيها من هو قادر على الاستمرار في النادي ولعدة سنوات؟
كل الاسماء الشابة لها مستقبل واعد والاهم العمل والتدريب المنتظم
**اغلب الاسماء التي اختبرتها لها مستقبل واعد اذا تعبوا على أنفسهم وائل جليلاتي يقدم مستوى مميز ولكن عنده الافضل للسنوات القادمة وعزمي عبد النور له مستقبل مشرق ونديم عيسى ومحمود عصفيرة كلهم لها مستقبل واعد ولكن يبقى كما قلت في البداية الاهم العمل المكثف والتدريب الفردي والجماعي المنتظم .

*أتمنى منك الإجابة وبصراحة هل قدمت لك ادارة النادي كل الدعم المطلوب ام ان هناك من كان ينتقدك سرا وعلانية سواء من داخل الإدارة أو خارجها أرجو الإجابة بصراحة وبشفافية على هذا السؤال؟
من ينتقدني عليه ان يفعل ذلك بوجهي ولاضير في ذلك او حرج
** في المبدا العام لاي عمل اذا لم يكن هناك عمل لايوجد انتقاد ولكن عندما يكون الانتقاد لمجرد الانتقاد هنا تكون المشكلة والذي يعرفني عن قرب يتلمس جيدا كم انا مرحب باي راي وانتقاد يكون موجها لي وبشكل مباشر فيما يخص العمل الفني فانا اتقبل الراي من أي كان سواء من الفنيين او الجمهور او أي شخص قاناعندي استعداد لمناقشته وسماع رأيه ولاضير في ذلك او حرج .
ولكن من يكون معي في الادارة كان يجب عليه ان يقدم لي كل الدعم والمساندة او ان يناقشني بشكل مباشر والامر الطبيعي وليس من الضرورة التوافق مع الجميع بالاراء حول الفريق لكن كان يجب مناقشتى ومصارحتي بشكل مباشرمن اجل تصحيح مسيرة العمل وارجع واقول لك ليس عندي ابواب مغلقة فالباب مفتوح للجميع لتقبل الراي والراي الأخر.
وعندما تكون الامورفي هذا السياق يكون النقد حالة ايجابية وصحية لتصويب العمل وليس النقد والكلام الكثير ومن طرف واحد وعندما يفوز الفريق يقولون ان سبب الفوز هو فشل الفريق الأخر وليس لنجاح المدرب فلا تسمع كلمة شكرا من احد وما اكثر المنظرين والطباخين في نادي الاتحاد بشكل خاص .

*كوتش علاء اريد ان اوجه لك هذا السؤال او الاستفسار الفني اتمنى ان تجيب عليه :
منذ ايام تابعت مقابلة تلفزيونية مع المدرب اللبناني الشهير غسان سركيس لاحدى القنوات اللبنانية يتحدث بها باعجاب وفخر كبيرين عن الانجازات الكبيرة التي تحققت للسلة اللبنانية سواء على مستوى الاندية او المنخبات جائت عن طريقه هو و المدرب الأخر المعروف فؤاد ابو شقرا وتاريخ السلة السورية كذلك يشهد للخبرة السلوية الكبيرة في نادي الاتحاد الكابتن باسل حموي ان كان في المنتخب الوطني او في نادي الاتحاد . سؤالي هو : لماذا مازلنا غير قادرين على وضع كل الثقة المدرب الوطني أي تكمن المشكلة؟
ادارات الاندية لاتدعم قرارها في بقاء المدرب وإعطائه كل الثقة المطلوبة
**المشكلة الرئيسية تكون في ادارات الاندية التي لاتدعم قرارها لبقاء المدرب لفترة زمنية كافية ومنحه كل الثقة والمتطلبات الواجب توفرها لنجاح أي عمل حتى ينفذ برنامجه بشكل كافي هذا هو سبب اول .
والثاني عدم وضوح الامور بشكل علني منذ البداية وبشكل كامل للجمهور التي تعتقد ان المدرب الاجنبي عنده عصا سحرية يمكن ان يحل كل المشاكل دفعة واحدة ولاتقدر الوضع النفسي للاعبين وهو جزء من عملية بناء اللاعب لايقدره بشكل صحيح غير المدرب الوطني.
اما المدرب الاجنبي فليس عنده الوقت الكافي لتلك الامور وفهم كل احتياجات اللاعب الوطني النفسية وحل كل المشاكل التي تمر معه .
وعلى الصعيد الفني ترى ان بداية المدرب الاجنبي تكون في الذروة ومن ثم تنخفض لتصل للحضيض والمدرب الوطني الذي يعمل بشكل علمي يعمل على بناء اللاعب من كافة النواحي النفسية والبدنية والفنية ويبقى المطلوب من المدرب الاجنبي في الرياضة السورية بشكل عام العمل فقط في الامور الفنية والجاهزة من كل النواحي وهذا يتطلب جاهزية وتكامل الفريق من ومن كافة النواحي اما المدرب الاجنبي فليس عنده الخلفية المسبقة عن اللاعب السوري واحتياجاته المتعددة.
وانت عندما تستعرض في الكرة العالمية تجد على سبيل المثال المدرب البرتغالي المشهور جوزيه مورينو عقده مع فريق ريال مدريد لمدة طويلة حتى يستطيع ان يفهم عقلية كل اللاعبين فليس الطلوب منه من اول سنة حصد كل البطولات هذا على المستوى العالمي فهل ادارةالنادي الاسباني على خطأ وعندها افضل وامهر اللاعبين وعلى اعلى مستوى وليس لاعبين شبان واعدين لايملكون الخبرة الكافية.
وانت تحدثت في سياق سؤالك على المستوى العربي القريب مننا في لبنان عن غسان سركيس وفؤاد ابو شقرا هم كم بقوا مع انديتهم التي دربوها سواء سركيس مع الحكمة ولسنوات طويلة او في المنتخب الوطني او ابو شقرا مع نادي الرياضي هؤلاءاعطوا الوقت والزمن الكافي والامكانات المادية الوافية من افضل الاعبين الوطنيين والاجانب حتى حققوا ماحققوه للسلة اللبنانية من انجازات.
.وهنا اريد ان اقرب لك المثال لاأوضح لك الامور بشكل اقرب لواقعنا المحلي كم احتاج مدرب الجيش عماد عثمان حتى نال بطولة الدوري صبروا عليه موسمين حتى احرز بطولة الدوري في الموسم الماضي وهو المستمر على راس الجهاز الفني للفريق منذ ثلاث سنوات وهو المدرب الوطني المشهود بكفائته وخبرته في الامارات ولفترة طويلة لان النجاح يتطلب نفس وصبر ولايخلو الامر من بعض المنغصات والمشاكل في البداية لكن الوضع الطبيعي ان أي مدرب بحاجة لسنتين حتى تبدا بالحكم عليه .
اما عندنا فهناك البعض الذي ينتظر النتائج السريعة ولايعرفوا ويقدروا امكانات الفريق الحالية التي يغلب عليها الشباب المحدودي الخبرة .
واانا هنا اود ان اشكر الجمهور الذي قدر ظروف الفريق والفترة الانتقالية التي يمر بها النادي واراهن ان هذا الفريق سيحقق نتائج افضل وسيقدم مستوى مميز للسنوات القادمة.

*كيف ترى مستقبلك مع الفريق للموسم القادم هل ستستمر مع الفريق ام ان هناك عروض اخرى مقدمة وما هي التعزيزات المطلوبة لسد كل الثغرات الموجود حاليا؟
اترحم على ارواح شهدائنا المدنيين منهم والعسكريين ورجال الامن
** دعني اقول لك اني ارى حاليا ان الاولوية هي لاستقرار الاوضاع في بلدي وأترحم على أرواح شهدائنا الابرار المدنيين منهم والعسكريين ورجال الامن وبعدها يمكن الحديث عن كل شيئ وانا حاليا اخلد للراحة ولاافكر باي شيئء لانه كما هو معروف للجميع قدمت استقالتي والمدرب الذي سياتي ليقود الفريق هو الذي يحدد احتياجاته.
*سؤالي الاخير لك ماذا اضاف لك على الصعيد الشخصي والمهني تدريب الفريق الاول في النادي الذي نشات وترعرت فيه على صعيد الايجابيات والسلبيات؟
** اضافة لي الكثير واهمها انني تعلمت كيف افصل بين عواطفي وحقوقي وبالاخص بابسط الامور والاحتياجات الاساسية بنجاح عملي التدريبي واولها الصالة الخاصة وهي ابسط الامور الاساسية لنجاح أي عمل وامور اخرى على مستوى التعامل مع الرجال وعلمتني التجربة عدم الثقة بكل ماحولي و مايقال لي .
حاوره- محمد وليد الشهابي حصرياً لحلب سبورت .